الإيمان بالله ومحبة الناس طريق النجاح
هذا هو ما يؤمن به مصطفى حبيب ا لمحامى الشركة المصرية للاتصالات بالبحيرة
نشأ فى بيت طيب لأب تاجر بقرية بولين الفوايد
التابعة لمركز كوم حماده محافظة البحيرة
من مواليد 1975
عرف عنه منذ طفولته الأدب وحسن الخلق وموهبة القيادة والمشاركة فى العمل العام
حفظ القرآن فى سن صغيره
وإلتحق بالأزهر الشريف وحصل على بكالوريوس تجارة 1997 ودراسات عليا عام 2010 من جامعة الاسكندرية
وإلتحق بالعمل بالشركة المصرية للاتصالات 2003 وتدرج بها ليصل إلى محاسب ورئيس قسم من الدرجة الأولى ثم ييقرر تغيير المسار الوظيفى ليلتحق بالشؤن القانونية بالشركة ذاتها ويعمل محاميا للشركة بعدما حصل على ليسانس الحقوق وهو الآن باحث ماجستير تمهيدا لتحقيق طموحه الأكبر وهو الدكتوراه فى القانون
دعونا نتحدث عن المستوى السياسى والرياضى والإجتماعى فعرف هذا الرجل بتواجده القوى سياسيا فى الأحزاب السياسية وتقلد العديد من المواقع التنظيمية فيها منها أمين وحدته الحزبية وامانة الشباب وامانة المشروعات وغيرهم
فهو صاحب رأى جدير بالإحترام ويمتلك لسانا مفوها ولديه قدرة على الإقناع
كما أنه داعما على طول الطريق للدولة ومؤسساتها المختلفة ويؤمن بمصر الجديدة التى يحلم بها كل أبناء هذا الوطن العظيم
وفى صعيد الشباب والرياضة فهو رمز شبابى كبير داخل اوساط الرياضة بكوم حمادة حيث كان رێيسا لمجلس إدارة الشباب بقريته وعضوا بنادى كوم حماده الرياضى ويتمتع بقبول لدى الشباب بإعتباره قدوة كلاعب كره سابق وإدارى متميز
أما على المستوى الإجتماعى والإنسانى فهو دائما لا يتأخر فى خدمة الناس والشباب سواء في البحث عن فرصة عمل او اى شىء يطلب منه من اهالى قريته والقرى المحيطة لما يتمتع به من علاقات جيدة مع النواب والمسؤلين فى العديد من مؤسسات الدولة
وعن أسرته فهو يدين بالفضل لوالده الذى تحرى الحلال فى تربيته واخوته
فهو الأوسط بين بنتين الأولى بكالوريوس زراعة ولا تعمل ومتزوجة ولديها أربعة أبناء والثانية ليسانس دراسات اسلامية وتعمل معلمة خبيرة بالأزهر الشريف ومتزوجه ولديها أبناء ثلاثة
كما ان والدته رحمة الله عليها كانت هى الداعم والمساند له طيلة حياته وهى أكثر من أثرت فى شخصيته القيادية لإيمانها الشديد به وبنبل أخلاقه واهدافه فى خدمة الناس
وهو متزوج من عائلة أصيلة ولديه إبنته جودى وإبنه محمد ويسعى جاهدا لينالوا تعليما جيدا وقبله أن يزرع فيهم الفضائل الطيبة وحسن الخلق
وتتحمل زوجته عبئا ثقيلا فى ذلك فهى داعمه ومخلصة له وتتفانى من أجل تحقيق طموحاته
اما عن صداقاته فحدث ولا حرج فهو صديق للكثير والكثير من الشخصيات البارزة بمركز كوم حماده والبحيرة وخارج المحافظة ايضا
هذه قطوف بسيطة تخلو من تفاصيل كثيرة عن حياة هذا الرجل المليئة بالمواقف والتحديات وما زال يعمل ويجتهد من أجل تحقيق طموحاته السياسية والإجتماعية ولم لا فهو دائما وابدا يسعى لقضاء حوائج الناس ويساند كل محتاج وهذا هو مصدر سعادته
كل التوفيق والنجاح باذن الله لمثل هذه الرموز الوطنية المشرفة
ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق